الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

328

معجم المحاسن والمساوئ

محمّد بن أبي عمر العدني ، عن أبي العبّاس بن حمزة ، عن أحمد بن سوار ، عن عبد اللّه بن عاصم ، عن سلمة بن وردان ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « المؤمن إذا مات وترك ورقة واحدة عليها علم تكون تلك الورقة يوم القيامة سترا فيما بينه وبين النار ، وأعطاه اللّه تبارك وتعالى بكلّ حرف مكتوب عليها مدينة أوسع من الدنيا سبع مرّات ، وما من مؤمن يقعد ساعة عند العالم إلّا ناداه ربّه عزّ وجلّ جلست إلى حبيبي ، وعزّتي وجلالي لأسكنتك الجنّة معه ولا أبالي » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 18 ص 68 . فقه الحديث : 1 - أصل زيد الزرّاد ص 3 : زيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال أبو جعفر عليه السّلام : يا بنيّ اعرف منازل شيعة عليّ على قدر روايتهم ومعرفتهم ، فإنّ المعرفة هي الدراية للرواية ، وبالدرايات للروايات يعلو المؤمن إلى أقصى درجة الإيمان ، إنّي نظرت في كتاب لعليّ عليه السّلام فوجدت فيه إنّ زنة كلّ امرئ وقدره معرفته ، إنّ اللّه عزّ وجلّ يحاسب العباد على قدر ما أتاهم من العقول في دار الدنيا » . 2 - الوسائل ج 18 ص 63 : وعنهم عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خطب الناس في مسجد الخيف فقال : نضّر اللّه عبدا سمع مقالتي فوعاها وحفظها وبلّغها من لم يسمعها ، فربّ حامل فقه غير فقيه ، وربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه . . . » الحديث . قال : ورواه أيضا عن حمّاد بن عثمان ، [ عن رئاب ] عن ابن أبي يعفور مثله .